إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات القاعدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القاعدة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 فبراير 2015

روسيا تُجهض تدخلاً دولياً تحت الفصل الــسابع.


وكأنه توزيع أدوار يستهدف إفشال المحاولات الخليجية لتحويل اليمن إلى ليبيا أخرى. «أنصار الله» تعمل على تحصين البلاد من الداخل، فيما الحليف الروسي يتولى مهمة تحصينه من الخارج، وخاصة في مجلس الأمن حيث لموسكو حق الفيتو
 للمرة الثانية خلال يومين، أوقف الفيتو الروسي مشروعاً دولياً يهدف إلى وضع اليمن تحت البند السابع، «إدانةً لانقلاب الحوثيين». المشروع البريطاني ــ الأردني الذي رُفض مساء أمس، جاء بعد مشروعٍ خليجي أفشله الفيتو الروسي أيضاً، يوم الجمعة الماضي.
ورغم وضوح أن حصناً دولياً، تمثله موسكو، في قضية «أنصار الله»، كما في قضايا أخرى متعلقة بالشرق الأوسط، تبدو دول الخليج ماضيةً في محاولاتها حضّ المجتمع الدولي على إجازة التدخل العسكري في اليمن، انتقاماً من صعود الحوثيين إلى السلطة؛ فبعد أشهر من التهويل على اليمنيين، وتهديدهم بالعزلة الدولية والاقتصادية، رداً على تقدّم «أنصار الله» الميداني والسياسي، بدأت دول الخليج بترجمة مواقفها من الواقع الجديد الذي أرساه الحوثيون في اليمن، حيث تقدمت دول مجلس التعاون الخليجي بطلبٍ إلى الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات وتدابير بحق الحوثيين، تحت الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة.
وفي شأن التعويل على موقف موسكو، قال المتحدث باسم «أنصار الله»، محمد عبد السلام، إن الجماعة تثمّن الموقف الروسي، مؤكدةً أن التواصل مع «الإخوة الروس» مستمرّ. وأوضح عبد السلام، في حديثٍ مساء أمس مع تلفزيون «المسيرة»، أن الجماعة تعوّل على موقف أي دولة تمتلك نظرة مغايرة للنظرة الأميركية تجاه العالم، قائلاًً إن روسيا تفهم جيداً الهيمنة التي تعرّض لها اليمن ومحاولات الاستفراد.
مصدر من «أنصار الله»، يعلّق في حديثٍ إلى «الأخبار» على المشروع الخليجي بالقول إن على دول الجوار أن تستوعب حقيقة واحدة، «لو كانت أميركا التي تزج بهم في مواقف رخيصة وغير محسوبة كهذه، جادة في اتخاذ قرار دولي تحت الفصل السابع، أي التدخل العسكري في اليمن وفرض الوصاية الدولية على بلادنا لفعلت ذلك»، مضيفاً إن الأميركيين «متورطون بقوة في العراق وأفغانستان وفشلوا في تحقيق أي هدف في سوريا، لأن كلفة هذه التدخلات أكبر من أن تتحملها أميركا أو سواها من دول الخليج». وفيما يقول المصدر إن الشعب اليمني غير متضرر من أي إجراء دولي لأنه في الأساس لم يكن مستفيداً من أي حضور دولي في اليمن، يؤكد أن أي تحرك دولي عسكري ضد الشعب اليمني بالتأكيد لن تكون عواقبه محمودة، لأن ذلك يعني الدخول في حرب مع الشعب اليمني.
في هذا الوقت، تعمل «أنصار الله» على مواجهات التهديدات الخليجية، ولا سيما تلك المتعلقة بعقوبات اقتصادية محتملة. إذ تعقد «اللجنة الثورية» اجتماعات مكثفة مع القطاعات الاقتصادية لتثبيت الأسعار وضمان عدم التلاعب بها، أبرزها اجتماع عقدته بقيادة مؤسسة الغاز، أسفر عن اتفاق على تغطية احتياجات السوق بمادة الغاز المنزلي لتلافي آثار ارتفاع الأسعار غير القانوني، خلال اليومين الماضيين.
وبحسب محللين، فإن الرهان الخارجي، الخليجي تحديداً، على تحويل اليمن إلى ليبيا أخرى، يصطدم بالواقع اليمني الذي يشهد خطوات ثورية وتحركاً شعبياً وسياسياً في إطار ما نص عليه «الإعلان الدستوري»، حيث من المقرر أن ينعقد اجتماع «اللجنة الثورية» مع أعضاء البرلمان المنحل للتشاور اليوم، استناداً إلى الفقرة السادسة في «الإعلان» التي تنص على «أحقية الراغبين من أعضاء البرلمان الالتحاق بالمجلس الوطني. وتؤكد مصادر مطلعة في «اللجنة الثورية» وصول عدد أعضاء البرلمان المتقدمين للمجلس الوطني إلى نحو 70 عضواً حتى أول من أمس.
يأتي ذلك في وقتٍ قالت فيه مصادر أمنية مطلعة لـ«الأخبار»، إن هناك تحركات سعودية لاستقطاب مشايخ وأعيان في مأرب والجنوب لمواجهة «أنصار الله» والتحرك ضد «الإعلان الدستوري»، وتحدثت المصادر عن رصد سفر بعض المشائخ الى الرياض خلال الأسبوع الماضي للقاء قيادات في المملكة، حيث تعتقد بأن اللواء علي محسن الأحمر هو من يرتب هذه التحركات.
من جهة أخرى، لا تزال مفاوضات القوى السياسية اليمنية تراوح مكانها في ظل مماطلة بعض أحزاب «اللقاء المشترك» وإصرار حزب «المؤتمر الشعبي العام» على شرعية البرلمان الذي حلّه الإعلان الدستوري وفتح الباب لأعضائه للانضمام الى المجلس الوطني المزمع تشكيله وفق الإعلان. ولا تزال أحزاب «المشترك» تنقسم بين مؤيد للحلول المطروحة والتي تأتي متوافقة مع ما نص عليه «الإعلان الدستوري» وبين مواقف معارضة، أبرزها موقف حزب «الإصلاح» الذي يسعى الى إطالة أمد المفاوضات انتظاراً للضغوط الخارجية سواء من قبل دول الخليج أو مجلس الأمن.
كذلك من المرجح أن تكون مماطلة «المشترك» و»الإصلاح»، للاستفادة من موقف «المؤتمر» الذي يريد العودة إلى البرلمان، بالتزامن مع رغبة خليجية في هذا الأمر. هذه المماطلة تسير على وقع حملات إعلامية وتحريضية ضد «أنصار الله» و»الإعلان الدستوري»، بالإضافة إلى تهويل على الشارع اليمني ومحاولة تخويفه من عقوبات وحصار اقتصادي، مستغلين مسألة إغلاق بعض السفارات إيحاءً منهم بأن اليمن في كارثة.
علي جاحز
الاخبار اللبنانية



الأحد، 11 يناير 2015

سجن مؤبد لأبو حمزة المصري الداعية المحرّض على الكراهية.

سيموت الداعية البغيض ابو حمزة خلف القضبان ، بعد ان حكمت عليه قاضية امريكية بالسجن المؤبد لإتهامه بجرائم
ارهاب. 

هذا وقد رفضت القاضية التماس تقدمت به زوجة الإرهابي ابو حمزة في اللحظة الاخيرة و اعتبرته ( القاضية ) ارهابي عالمي دبّر المؤامرات في جميع انحاء العالم و واصفة افعاله بالهمجية. 

حارس بوابة نادي التعري سابقاً و الداعية الداعشي حالياً وُجِد مذنبا السنة الماضية بإحدى عشر اتهاماً تتضمن 
محاولة إنشاء معسكر لتدريب القاعدة في الولايات المتحدة واُخرى المساعدة في خطف رهائن في اليمن عام ١٩٩٨. خُطب " رجل الدين" الذي يُعتبر من اخطر الرجال الذين وطئوا بريطانيا ساعدت بفاعلية على تطرف عشرات الشبان المسلمين و تحويلهم الى ارهابيين .
اخد اهم اتباعه و المتحمسين له الإرهابي جمال بقال. الذي ما لبث ان انتقل ليُعلم بعد ذلك الإرهابي شريف موراشي احد المشاركين في حادثة تشارلي ابدو.

القاضية كاثرين فورست التي اصدرت الحكم بحق الارهابي وصفت اعماله بغير المقبولة في المجتمع المتحضر ، كما انها اعمال بربرية، مُضَلِلة ، و خاطئة . 
وهي متأكدة من انه سيلجأ الى العنف في حال تم اخلاء سبيله . 
اما ابو حمزة فقد اصرّ على براءته حتى اخر لحظة . 

ممثلي الادعاء حثوا القاضية على حبسه مدى الحياة و ارساله الى السجن  المشدد . مرددين "قبل هذا عندما كان ابو حمزة في لندن حاول دون هوادة ان يدفع اتباعه من الشبان السريعي التأثر للمشاركة في اعمال عنف و جرائم في كل انحاء العالم " هذا ما قاله وأثبته الادعاء في الوثائق التي قدموها للمحكمة .

 و اضافت الوثائق " هذا الذي يُدعى داعية استخدم علناً و بدون اي اسف كلماته البغيضة لتشويه الأديان و اعطاء تبريرات دينية مزعومة لاعمال الارهاب"

محامي الدفاع  طالب بنقل المتهم الى منشأة صحية كونه يملك طرفاً اصطناعيا و يعاني كذلك من السكر . و ادّعى بأن الحكومة البريطانية وُعِدت بعدم ارساله الى سجن مشدد في حال تمت ادانته ، لكن السلطات الامريكية نفت معرفتها بهذا الادعاء. 

ابو حمزة مصري المولد ، استقر في بريطانيا منذ الثمانينات ، وكان مهندساً لكنه يشرب بكثرة و يعمل دواماً جزئيا كبوّاب في نادي تعري .

في التسعينات طلّق زوجته الاولى الانكليزية و عاد الى مصر حيث اختلق لنفسه شخصية جديدة و هي شخصية رجل الدين و الزعيم الاسلامي .

لاحقاً و بصفته الشيخ ابو حمزة ذهب الى افغانستان و هناك خسر يديه الاثنتين و احدى عينيه بينما كان يحاول تصنيع قنبلة منزلية الصنع فانفجرت به.

عندما عاد الى بريطانيا استقر في مسجد فينسبري بارك شمال لندن حيث وقع العشرات تحت تاثير فكره المتطرف . 
خلال عام ٢٠٠٦ أدين ثم سُجن سبع سنوات في اولدبيلي بتهمة جرم التحريض على قتل غير المسلمين ، خاصة اليهود، في سلسلة من الخطب . بعدها رُحِّل الى الولايات المتحدة عام ٢٠١٢

كما استمعت المحكمة كيف لعب المتهم دوراً اساسياً في حادثة الرهائن المأساوية في اليمن عام ١٩٩٨ بعد ان امّن للخاطفين الارشاد و زوّدهم بهاتف موصول بالاقمار الاصطناعية .

ثم قامت العصابة بخطف ١٦ مسافر في جنوب اليمن و بعدها علِق الرهائن ( ١٢ بريطاني، استراليان ، و امريكيان ) في اطلاق النار بين الخاطفين و قوات الامن اليمنية مما ادى الى وفاة ٤ منهم. 

و بعدها اُدين لمحاولته اقامة معسكر تدريب ارهابي في ولاية اوريغون و ايفاده شريك الى افغانستان لمساعدة الارهاب ضد الولايات المتحدة .