إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 30 يناير 2015

ردّ حزب الله منعطف استراتيجي



أصداء عملية مزارع شبعا لا تزال تتردّد في الوسط الإسرائيلي، وانعكست في تقارير المعلقين الذين رأى بعضهم أن إسرائيل انطلقت من تقدير بأن ليس من مصلحة حزب الله الردّ على عدوان القنيطرة. فيما اختار آخرون التحذير من أن الحرب مع الحزب مختلفة تماماً عن أي حرب مع أي طرف آخر. وحاول بعض ثالث لفت نظر قياداتهم إلى الأبعاد التي تنطوي عليها عملية شبعا، لجهة أن عدم وضعها في سياقها الصحيح يُعَدّ هروباً من الواقع. وهو ما التقى مع توصيف ما جرى بأنه «منعطف استراتيجي». علماً بأن هذه التعليقات وردت تعقيباً على ردّ حزب الله، قبل أن يلقي الأمين العام للحزب، السيد حسن نصر الله، كلمته التي حدد فيها قواعد جديدة للصراع مع العدو.
ووصف المعلق العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل رد حزب الله بأنه كان محسوباً ومحدوداً، وأكد أن التوجيهات التي أصدرتها قيادة الجيش تشير إلى قرار باحتواء الحدث لا التصعيد. وغمز من جهة الخلفية الانتخابية لبنيامين نتنياهو وسعيه إلى إبداء حزم أمني عشية الانتخابات، محذراً من أن الحرب الشاملة مع حزب الله أمر مختلف تماماً، و«من الصعب أن نتوقع كيف يمكن الحرب أن تخدمه»، خصوصاً أن لا أساس للاعتقاد بأن «المواجهة العسكرية الواسعة ستنتهي بالضرورة، بانتصار واضح ومقنع ويعزز مكانته».
وتساءل هرئيل عمّا إذا كان مسار التطورات سيؤدي إلى إعادة رسم معادلة تتعلق بقصف قوافل أسلحة نوعية تابعة لحزب الله، وما إذا كانت إسرائيل ستكرر خطواتها العدوانية، مع علمها أن حزب الله يمكن أن يجدد عملياته من الجولان ومن المنطقة الحدودية اللبنانية، لأن «من الواضح أن ما كانت تقوم به إسرائيل في سوريا، لم يعد مقبولاً بعين الخصم». ولفت هرئيل إلى أنه رغم وجود حقائق تحدد توازن الردع بين الطرفين، وتساعد على إبعاد الحرب، إلا أن الأمور تحصل بسرعة في المنطقة، وبنحو غير متوقع.
من جهتها، حذرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» من أن عدم وضع عملية حزب الله في سياقها الصحيح يُعَدّ هروباً من الواقع، وقالت إنها تشير إلى مستويين: عملاني واستخباري عال جداً، لمقاتلي حزب الله، خصوصاً أنهم عرفوا ماذا يستهدفون ولم تنطلِ عليهم عملية تمويه الآليات التي كانت تبدو كما لو أنها آليات مدنية، وحققوا إنجازاً عسكرياً دقيقاً، ورغم الضربة الموجعة التي تعرضت لها إسرائيل، إلا أنها لم تسبب التصعيد.
إلى ذلك، وصف المعلق العسكري في الصحيفة اليكس فيشمان، ما جرى بأنه «منعطف استراتيجي» لدولة إسرائيل، لكنه رأى أن هذا الأمر لم يقرره أحد رسمياً. ولفت إلى أنه على مدار السنوات الأربع الماضية، منذ اندلاع الأحداث في سوريا والمنطقة، حرصت إسرائيل على ألّا تسقط داخل هذا «الثقب الأسود»، وألّا تُجذَب إلى داخل الصدامات في العالم العربي، وألّا تتدخل علناً في سوريا ومصر. لكن حين قرر من قرر تغيير الاتجاه، باغتيال عناصر حزب الله، دسّ أنفه في المواجهة في سوريا. وأقر فيشمان بأن قرار مهاجمة حزب الله في الجولان، انطلق من فرضية أن ليس للحزب وإيران مصلحة في توسيع المواجهة مع إسرائيل وفتح جبهة أخرى ضدها، في الوقت الذي يخوضون فيه القتال في سوريا والعراق ولبنان. إلى ذلك، أضاف فيشمان أن هناك من اعتقد أيضاً أن الردع الإسرائيلي قوي بما يكفي كي يكبح حزب الله والإيرانيون ردود أفعالهم. لكنه لفت إلى أن الردع «ليس علماً دقيقاً»، مشيراً إلى أنه عندما تغتال إسرائيل جنرالاً إيرانياً ونجل عماد مغنية في وضح النهار، فإنك «ببساطة ترغم الجانب الآخر على تنفيذ خطوات، وتهدم بيديك الردع الذي بنيته». وحذر فيشمان من أنه غير واضح ما «إذا كانت ايران قد أغلقت حسابها مع إسرائيل، وهو ما يعني أنه يتعين على إسرائيل النظر إلى ما يحدث في خارج البلاد ».


الاخبار اللبنانية
محمد بدير

نصرالله: هذه قواعدنا الجديدة وساحات المقاومة واحدة



أكد الأمين العام لحزب الله أن المقاومة لم تعد تعترف بقواعد اشتباك مع العدو الاسرائيلي، ولا بتفكيك الساحات، وهي سترد على أي اغتيال «في أي مكان وأي زمان وبالطريقة التي نراها مناسبة». وقال إن عدوان القنيطرة أدى الى نتائج معكوسة، وفهم الاسرائيلي «اننا كنا مستعدين للذهاب أبعد مما يتصوّر أحد».
بدأ نصرالله خطابه بتعزية عوائل الشهداء وشهداء الجيش اللبناني في رأس بعلبك. ورأى أن «امتزاج الدم الإيراني واللبناني على الأرض السورية يعبّر عن وحدة القضية والمصير والمعركة». وأكّد أنه إذا كان العالم يريد أن ينسى فلسطين وشعبها «فنحن لا نستطيع أن ننساهما، ولن ننساهما».
وتحدث عن تفاصيل عدوان القنيطرة، الذي اتخذ قراره العدو «عن سابق تصور وتصميم»، وهو «اغتيال واضح وغادر»، برغم أنه «حتى الآن ما من تبنٍّ رسمي واضح من الإسرائيلي، الذي افترض أن حزب الله سيبلع العملية لأنه مشغول وضعيف ومستنزف». ولفت الى أن «المفاجأة الأولى للإسرائيلي كانت اعلان حزب الله عن العدوان بعد نصف ساعة، وإعلان أسماء الشهداء في اليوم نفسه». وفنّد الذرائع الاسرائيلية التي أشارت الى أن العدوان استهدف مجموعة كانت تنوي تنفيذ عملية في الجولان، لافتاً الى ان الموكب كان على مسافة ستة كيلومترات من الشريط الحدودي، «وبينهم وبين الشريط آلاف المقاتلين من جبهة النصرة، المزودين كل أنواع الأسلحة»، مذكّراً بأن «النصرة» هي الفرع السوري لتنظيم القاعدة، ومصنفة دولياً وغربياً وعربياً بأنها إرهابية، ولافتاً الى أن اسرائيل «لا تشعر بأي قلق من هذا الوجود، بل ترعاه وتغطيه جوياً وتفتح حدودها لجرحى هذا التنظيم».
وقال نصر الله إن الإعلان عن عدوان القنيطرة أربك إسرائيل ووضعها في حال استنفار كامل، وترافق ذلك مع «رسائل عبر دول عدة، ومع تهديد وتهويل ووعيد (...) ولكن كل قادة اسرائيل وجنرالاتها ومستوطنيها وجنودها، كانوا يترقّبون أي إشارة من حزب الله، وهذا أول انجازات دماء الشهداء، وأول الاعتراف الاسرائيلي بقيمة المقاومة وقدرتها وجاهزيتها، بعدما دفعت اسرائيل، على مدى أيام، الى الوقوف على قدم ونصف قدم لأنها تعرف أكثر من غيرها أن المقاومة قادرة وجاهزة لكل الاحتمالات التي فكّرت فيها». وشدّد على أن لا علاقة للملف النووي الايراني بقرار المقاومة بالرد لأنه «لا إيران ولا سوريا ولا أي صديق أو حبيب يرضى لنا المذلة».
وأكد انه فور وقوع عدوان القنيطرة «كان واضحاً لنا اننا يجب أن نرد، ولم يأخذ النقاش أكثر من 10 دقائق»، مشدداً على أن «الأمر يستحق التضحية ولو ذهبت الأمور إلى النهايات». وأضاف: «حددنا منطقة العمليات وطبيعتها وزمانها، وماهية العملية، وجهزنا أنفسنا لأسوأ الاحتمالات، وفهم الاسرائيلي أننا مستعدون لأن نذهب إلى أبعد ما يتصوره أحد في هذا العالم». ووصف نتيجة عملية شبعا بأنها «حفر وتنزيل»، وهي جاءت «في وضح النهار، في ذروة الاستنفار الاسرائيلي وداخل منطقة صعبة جداً». وفي نتيجة العملية، لفت الى تشابه توقيتها مع توقيت عدوان القنيطرة، والى «سيارتين مقابل سيارتين وحبّة مسك، والى قتلى وجرحى مقابل شهداء ــــ موضوع الأرقام نرى لاحقاً كيف نحلّه ــــ وصواريخ مقابل صواريخ»، كما لفت الى فارقين بين العمليتين: «الأول: أنهم غدرونا فيما باغتهم رجال المقاومة وجهاً لوجه، والثاني أن الإسرائيلي لم يجرؤ على تبني عدوانه، فيما تبنّت المقاومة الإسلامية في البيان الرقم واحد العملية مباشرة».
وفي الخلاصات، قال نصر الله إن الإسرائيليين «اكتشفوا، أولاً، حماقة تقدير قيادتهم السياسية والعسكرية والأمنية، وأنها وضعتهم على حافة مخاطر كبرى كان يمكن أن تلحق بهم وبكيانهم وبكل شيء عندهم. هذا الاغتيال أدى إلى نتائج معكوسة، وسيؤدي إلى المزيد من النتائج المعاكسة». وثانياً، أن «الجيش الإسرائيلي وأجهزته الأمنية وكل مقدراته عاجزة عن مواجهة إرادة المقاومة. إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت، ولن تكون غير ذلك». وثالثاً «أن المقاومة في لبنان في كامل جاهزيتها وحرفيتها وشجاعتها وحكمتها». ورابعاً، «أن الجماعات التكفيرية على حدود الاحتلال في الجولان هي حليف طبيعي للعدو الإسرائيلي، وهي جيش لحد سوري جديد».
وفي المواقف أكّد نصر الله، أولاً، «على كل كلمة قلتها في مقابلة (قناة) الميادين في موضوع المقاومة والصراع مع العدو الإسرائيلي، وفي مزارع شبعا جربتمونا، فلا تجربونا مرة أخرى». وثانياً، و»هذا الأهم: يجب أن يفهم الإسرائيلي جيداً أن هذه المقاومة شجاعة وقادرة وحكيمة وليست مردوعة، وليعلم العدو أننا لا نخاف الحرب ولا نخشاها وسنواجهها إذا فرضت علينا، وسننتصر إن شاء الله. وهذه ليست حرباً نفسية ولا تهويلاً، بل هي الحقيقة التي عبّرنا عنها في الميدان». أما لـ «الأصدقاء والمحبين: فنحن لا نريد الحرب ولكننا لا نخشاها. هذا ليس كلام ضعف، بل كلام عقل، لأن هذا بلدنا». وأكد نصر الله، ثالثاً، «أننا في المقاومة الإسلامية لم يعد يعنينا شيء اسمه قواعد اشتباك في مواجهة العدوان والاغتيال، ولم نعد نعترف بتفكيك الساحات والميادين، ومن حقنا أن نواجه العدوان، أياً كان، وفي أي زمان، وكيفما كان، أن نواجهه في أي مكان وأي زمان وكيفما كان». وحذّر، رابعاً، العدو من اللجوء الى سياسة الاغتيالات «ومن الآن فصاعداً، أي كادر من كوادر المقاومة، وأي شاب من شباب حزب الله يقتل غيلة، سنحمل المسؤولية للإسرائيلي، وسنعتبر أن من حقنا أن نرد في أي مكان وأي زمان وبالطريقة التي نراها مناسبة».
نقلا عن الاخبار اللبنانية



الثلاثاء، 27 يناير 2015

ما هي أبرز أسوء كلمات السر لعام 2014؟


كشفت شركة متخصصة في تطوير تطبيقات أمنية لحماية البيانات عن قائمة تضم أسوأ 25 كلمة سر للحسابات الإلكترونية الشخصية تم استخدامها خلال عام 2014.
واستخلصت شركة "سبلاش داتا" SplashData قائمة أسوأ كلمات السر مما يزيد على ثلاثة ملايين حساب تم اختراقهم بسبب سهولة كلمة المرور الخاصة بهم، وسربت معلوماتهم على الإنترنت خلال العام الماضي. وتصدرت كلمة السر 123456 القائمة كأسوأ الكلمات المستخدمة في 2014 وذلك للعام الثاني على التوالي، وتليها كلمة password، فيما تقدمت كلمة 12345 نحو 17 مركزاً من عام 2013 لتحتل المركز الثالث في العام الماضي.
وحلت كلمة 12345678 في المرتبة الرابعة، تليها كلمة qwerty في المرتبة الخامسة، ثم كلمة 123456789 في المرتبة السادسة، ثم كلمة 1234 في المرتبة السابعة، وهي كلمات ضمتها قائمة العام 2013 قبل الماضي أيضاً.
ودخلت كلمات جديدة للمرة الاولى في قائمة أسوأ كلمات السر الخاصة بالعام الماضي، وهي كلمة baseball محتلة المركز الثامن، وdragon في المركز التاسع، وfootball في المركز العاشر.
وجاءت في المركز الحادي عشر كلمة 1234567، ثم كلمة monkey في المركز الثاني عشر، وletmein في المركز الثالث عشر، وabc123 في المركز الرابع عشر، و111111 في المركز الخامس عشر، وmustang في المركز السادس عشر، وaccess في المركز السابع عشر.
وفي المركز الثامن عشر حلت كلمة shadow، تلتها كلمة master في المركز التاسع عشر، ثم كلمة michael في المركز العشرين، وكلمة superman في المركز الحادي والعشرين، وكلمة 696969 في المركز الثاني والعشرين، وكلمة 123123 في المركز الثالث والعشرين، وكلمة batman في المركز الرابع والعشرين، وكلمة trustno1 في المركز الخامس والعشرين.
ونصحت شركة "سبلاش داتا" المستخدمين بضرورة عدم استخدام أي من كلمات السر الواردة في قائمتها لسهولة التنبؤ بها سواء من قبل المخترق نفسه أو من أحد البرمجيات التي يستخدمات مما يعرض حساباتهم للخطر.

استعمالات غريبة للكوكا كولا


1- مسكّن للالم :
اذا تعرضت للدغات الحشرات او لسعات النحل او قناديل البحر صب كوكاكولا على مكان اللسعة فإنه يساعد على تحييد الالم .










2- مبيد للحشرات :
المزارعون في الهند كثيراً ما يستخدمون الكوكاكولا كمبيد حشري للحفاظ على محاصيلهم .







3- مُنظف للنوافذ:
من السهل ازالة الغبار و الحشرات عن نوافذ السيارة باستخدام علبة كولا و قطعة قماش مبللة .يمكنك صب الصودا على قطعة قماش و غسل الزجاج الامامي , ثم شطفهم بمساحات الزجاج .







 4- مزيل للطلاء:

 اذا كنت ترغب بإزالة الطلاء عن أثاث معدني , كل ما عليك فعله هو وضع منشفة مبلولة بالكوكا كولا و تركها على البقعة لعدة ايام مع التأكد بأنها رطبة .
5-إزالة البقع السوداء من الاواني :
يمكنك استخدام علبة من الكولا لتنظيف الاواني من البقع السوداء العالقة فيها .كل ما عليك فعله هو وضع الكولا في الإناء و تركها على نار خفيفة لمدة ساعة و من ثم غسل الوعاء بشكل عادي.














6- منظف للمرحاض :
حامض الفوسفوريك الموجود في الكولا يساعد على تكسير و ازالة كل حثالة الجير و كل المتراكمات في المرحاض . هذه طريقة رائعة لتنظيف المرحاض اذا لم تتوفر لديك المنظفات العادية .











7- مزيل للبقع :
قد يبدو هذا غريبا لكن اذا اتسخت ملابسك ببقعة من الشحوم او الزيوت الصعبة , أضف علبة كوكاكولا لماء الغسيل و المسحوق و دع الغسالة تقوم بدورة عادية . كما يمكن استخدامه لتنظيف الدم عن الملابس و التخلص من رائحة الملابس الكريهة.
8- التخلص من الحازوقة :
 في حالة الحازوقة التي تستمر و لا تخلصك منها كل المحاولات , كل ما عليك فعله هو حبس انفاسك ثم شرب كوب كوكاكولا بسرعة .
9-تحريك البراغي :
اذا كنت تعاني من براغي مشدودة و صدئة بإمكان الكولا ان تساعدك .فقط بلل قطعة قماش ناعمة بالكولا و ضعها على البرغي لفترة و هي ستعمل على ارخاء البرغي .

السبت، 24 يناير 2015

انقلاب داخل القصر السعودى!! لديفيد هيرست


ديفيد هيرست يكتب: انقلاب داخل القصر السعودى!

خلال الـ12 ساعة الأخيرة تم تمرير كل شئ بسرعة بعد وفاة الملك عبدالله، وفي غضون تلك الفترة الوجيزة نجح “السديريون” العشيرة الغنية والقوية سياسيا داخل بيت آل سعود، والذين همشوا أثناء حكم الملك الراحل، للعودة بقوة مرة أخرى إلى الصدارة، لقد قاموا بانقلاب فى القصر.

قام سلمان بسرعة لإفساد عمل أخيه غير الشقيق، الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وقال انه قرر عدم تغيير الأمير مقرن كولى للعهد، والذي تم اختياره من خلال الملك عبد الله، حيث فضل التعامل معه في وقت لاحق. ومع ذلك، عين بسرعة قياديا آخر من عشيرة السديرين. الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية نائبا لولى العهد. وليس سرا أن عبد الله كان يريد ابنه متعب لهذا المنصب، ولكنه الآن خارج السياق.

الأهم من ذلك، أن الملك الجديد سلمان، وهو نفسه من “السديرين”، حاول تأمين الجيل الثاني لحكمه من خلال إعطاء ابنه محمد البالغ من العمر 35 سنة لمنصب وزارة الدفاع بجانب منصب أمين عام الديوان الملكي، كل هذه التغييرات تم الإعلان عنها قبل دفن الملك عبد الله.

وكانت منصب السكرتير الخاص ومدير الديوان الملكي في عهد الملك الراحل عبد الله حكرا على خالد التويجري. وكانت تجارة مربحة تُورث من الأب إلى الابن وقد بدأها عبد العزيز التويجري، حيث أصبح “التواجرة” حراس الملك ولا يمكن مقابلة الملك دون إذنهم أو مشاركتهم أو معرفتهم.

وكان خالد التويجرى يحتكر منصب رئيس الديوان الملك والسكرتير الخاص للملك، حيث كانت أشبه بتجارة مربحة بالوراثة من الأب إلى الابن، بداية من عبد العزيز التويجري، حيث صار “التواجرة” حراس الملك ولا يمكن بحال الوصول الى الملك او مشاركته او الحصول على معلومات عنه دون اذن منهم، وكان التويجري لاعبا رئيسيا في المؤامرات الخارجية لتخريب الثورة المصرية، ولإرسال قوات لسحق الانتفاضة في البحرين، ولتمويل تنظيم “الدولة الاسلامية فى العراق” لدخول سوريا في المراحل الأولى من الحرب فى الشام إلى جانب حليفه السابق الأمير بندر بن سلطان.

وكان الارتباط قويا بين التويجري وزملائه من المحافظين الجدد في منطقة الخليج وعلى رأسهم فى الامارات محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، التويجري الآن خارج اللعبة، وله قائمة طويلة من العملاء الأجانب، بدءا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذى فشل فى حضور الجنازة يوم الجمعة فهل بسبب مجرد سوء الاحوال الجوية؟

صحة الملك الجديد سلمان تدعو للقلق، ولهذا السبب فإن السلطات التي أعطاها لابنه هي الأكثر أهمية من التعيينات الأخرى المعلنة، ومن المعروف أن سلمان مرض بالزهايمر، بجانب تكهنات طبية أخرى باصابته بالخرف. ومن المعروف حسب شهود عيان انه قد عقد محادثات مؤخرا في اكتوبر الماضي، لينسى فيها ما قاله بعد دقائق، فى اثبات على هذه الأعراض للمرض، ويعزز ذلك زياراته الكثيرة للمستشفى وعدم تجوله كما كان يفعل فى السابق.

لذلك فإن قدرته على توجيه دفة سياسات الدولة، في بلد مركزية القرار حيث لا توجد مؤسسات أو أحزاب سياسية أو حتى السياسة الوطنية، يعتبر الآن سؤالا مفتوحا، لكن مؤشرا واحدا لتغيير الاتجاه لسياسات السعودية مؤخرا قد يكمن في محاولتين لإقامة روابط مع شخصيات من المعارضة المصرية.

حيث قيل لي أن كبار مستشاري سلمان قد اقتربوا من سياسي معارض ليبرالي مصري، وعقدوا معه اجتماعا منفصلا مع محام، ولا ينتميان لجماعة الإخوان، ولكن لديهما اتصالات عمل مع الجماعة. وأجروا محادثات في المملكة العربية السعودية خلال الشهرين الماضيين حول الكيفية التي يمكن أن تدار بها مصالحة مرتقبة مع الاخوان. ولكن لم يتم الاتفاق على أي مبادرة، تلك المحادثات نفسها تعد مؤشرا على نهج أكثر واقعية، أو أقل عدوانية، من جانب سلمان ومستشاريه.

من الواضح أن هذه الاجتماعات كانت تحضيرية لمبادرة ممكنة من سلمان قد يعلن عنها عندما يتولى رأس السلطة للمصالحة مع الاخوان، الجدير بالذكر أن الملك الراحل كان قد صنف جماعة الإخوان باعتبارها منظمة إرهابية بجانب القاعدة وداعش.

وحتى قبل تحركات السديريين للانقلاب فى القصر، كان الصراع على السلطة داخل بيت آل سعود واضحا. ففي وقت مبكر من مساء الخميس، غمرت الشائعات تويتر أن الملك قد مات شبكة الإنترنت، والذي يعتبر المصدر الرئيسي للمعلومات السياسية في المملكة.

واضطر القصر للتحرك عندما غرد اثنين من الأمراء بأن الملك قد مات. فقطع شبكة MBC TV البث ووضعت القرآن على الشاشة، كعلامة على الحداد، في حين أبقى التلفزيون الوطني على البث العادى. وكان هذا علامة على أن عشيرة معينة في العائلة المالكة قد أرادت انتشار الخبر بسرعة ولكن عشيرة أخرى فى ال سعود كانت تريد المماطلة لمزيد من المفاوضات.

الحاجة إلى تغيير المسار كان واضحا للغاية. ففي الليلة ذاتها التي حدثت فيها الدراما الملكية، كان الزلزال السياسي يجري في الفناء الخلفي للمملكة العربية السعودية (اليمن) حيث استقال الرئيس عبد ربه هادي منصور والحكومة بعد أيام من الإقامة الجبرية تحت سيطرة ميليشيات الحوثي. استقالة هادي تركت السيطرة على البلاد لصالح الميليشيا المدعومة من ايران (الحوثيين).

تلك كانت كارثة للمملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي، فرئيس اليمن السابق علي عبد الله صالح، وفقا لمكالمات هاتفية تم تسريبها، كان ينصح الحوثيين حول كيفية الاستيلاء على السلطة، ويدعو الآن لانتخابات جديدة، فيما كانت هناك بالفعل ليلة الخميس لتقسيم اليمن، حيث أصبحت الآن دولة فاشلة فى الشرق الأوسط.

صعود الحوثيين في اليمن لم يكن نتيجة اجتياح تلقائي، وإنما كان مخططا له منذ أشهر بتآمر من على عبدالله صالح والإمارات العربية المتحدة، حيث كان نجل صالح، سفير اليمن في الإمارات، الشخصية رئيسية في هذه المؤامرة الخارجية، فالتقى وفدا إيرانيا في روما، واختير من المخابرات الأمريكية وبالاتصال مع الرئيس هادي. وفي العام قبل الماضي، سافر رئيس المخابرات السعودي السابق، الأمير بندر، إلى لندن للقاء عضو بارز في الوفد الحوثي.

كانت الخطة السعودية / الإماراتية تقضي باستخدام الحوثيين لتدمير “الاخوان” الهدف الحقيقي، ممثلا في التجمع اليمني للإصلاح، حيث كان التركيز كله للسياسة الخارجية في عهد الملك عبد الله بعد ثورات 2011، موجها نحو توقيف مسار الربيع العربي في تونس ومصر وسحق كل القوى القادرة على معارضة فعالة في دول الخليج. ليتبعه بعد ذلك كل شيء آخر، بما في ذلك صعود المنافس الإقليمي الأبرز للسعودية، إيران، فالأولوية كانت سحق الإسلام السياسي الديمقراطي.

ومن السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الملك سلمان قادرا على تغيير المسار أم لا، فما يمكن قوله الآن، أن بعض الشخصيات الرئيسي المتورطة في نسج المؤامرات الخارجية الكارثية في اليمن وسوريا ومصر هم خارج الدائرة والسلطة الآن، حيث تم ابعاد التويجرى، وصار متعب نفوذه محدودا.

لا مصلحة لأحد الآن في انتشار الفوضى في المملكة، وربما مجرد صدفة أن يكون توقيت وفاة الملك عبد الله قبل ساعات من الذكرى السنوية لثورة 25 يناير المصرية، فى رمزية مهمة للحدث، فالعائلة المالكة يجب أن تفهم الآن أن مزاج التغيير الذي بدأ يوم 25 يناير لا يمكن وقفه. لذلك، فإن أفضل حماية لها من الثورات هوالمبادرة بقيادة إصلاح سياسي ملموس وحقيقي داخل المملكة، عبر اطلاق سراح المعتقلين، والسماح بالديمقراطية والانتخابات والمشاركة السياسية.

توفى الملك عبد الله وغادر السلطة فى وقت صارت فيه السعودية ضعيفة داخليا ويحيط بها كل الأعداء كما لم يحدث من قبل. فهل يمكن للملك الجديد سلمان أن يحدث فرقا؟ إنها مهمة كبيرة، ولكن قد يكون هناك من هم حوله داخل القصر يرون أهمية حدوث تغيير جوهري، تلك هى الطريقة الوحيدة للملك الجديد لانقاذ نفسه خارجيا والحصول على دعم شعبى داخليا، أو بامكانه تحويل الحكم فى السعودية الى ملكية دستوية ينتج عنها الاستقرار للمملكة والمنطقة.

كتبها: 

ديفيد هيرست | الهافنجتون بوست | 

كبير كُتاب الجارديان للشئون الخارجية


الخميس، 22 يناير 2015

رسائل إسرائيلية للمقاومة: لسنا معنيين بالتصعيد.



هل جاء دور ’إسرائيل’ لمحاولة إسقاط النظام السوري؟


شكّل عدم تعليق حزب الله، حتى اللحظة، على الإعتداء الإسرائيلي الذي طاول مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلامية في القنيطرة، ردّاً مقلقاً أدخل قادة الكيان العسكريين والسياسيين في متاهة التوقعات. طبعاً، السكوت ليس الردّ الذي تتوقعه إسرائيل، وتترقّبه جماهير المقاومة. تدخل اعتبارات عدة في تحديد نوعية الردّ وتوقيته ومفعوله.



لعب توقيت العدوان الإسرائيلي ـ بعد 48 ساعة على خطاب السيّد حسن نصرالله ـ دوراً كبيراً في دفع الشعور الجماهيري العام بأن ردّ المقاومة سيكون سريعاً وفي غضون ساعات. لكن تجارب المقاومة وقيادتها تدل على أنها لا تتصرّف بأسلوب ردّ الفعل المتسرّع، ولا تنساق الى فعل يتوقعه العدو، بل يريده. وعليه، فإن المنطق يقول إن قيادة المقاومة تدرس سيناريوهات واحتمالات عدّة لدوافع العدوان الإسرائيلي الأخير، على أن تبني استراتيجية الردّ وفق خلاصات التحقيقات التي تجريها.



على طاولة الدرس، تضع القيادة احتمالات عدة، منها أن تكون إسرائيل نفّذت عدوان القنيطرة ضد مجموعة المجاهدين، فيما لم تكن على علم مسبق بهوياتهم، أي أنها أرادت توجيه رسائل الى قيادة المقاومة تتعلّق بقواعد اللعبة التي كان السيّد حسن نصرالله قد أرساها في خطابه الأخير.



وفي هذا السياق، تقول المعلومات إن ملحقين عسكريين في سفارات أوروبية في بيروت، نقلوا توضيحات إسرائيلية بشأن الغارة. قالوا إن القيادة الإسرائيلية لم يكن لديها معلومات حول هوية المجموعة المستهدفة وخصوصاً العميد الإيراني الشهيد محمد علي الله دادي، وبالتالي هي غير معنية بأي تصعيد أو تسخين لأي جبهة من الجبهات، إن من جهة الحدود اللبنانية أو الحدود السورية. لا شك أن هذه الرسائل قد تأتي في سياق "جس نبض" المقاومة ومحاولة قياس درجة التصعيد في ردّ فعلها المنتظر.





تدرس قيادة المقاومة أيضاً، إحتمال أن يكون الإسرائيليون على علم مسبق بهوية المجموعة المستهدفة، وأسماء أعضائها. هذا الإحتمال، رغم إصرار الإسرائيليين على نفيه، إن من خلال رسائلهم غير المباشرة عبر ملحقين عسكريين، أو عبر الخبر الذي سرّبته وكالة "رويترز" بالأمس، منسوباً الى مصدر أمني إسرائيلي رفض الكشف عن اسمه، والذي جاء فيه أن الجنرال الإيراني لم يكن مستهدفاً، وأن إسرائيل اعتقدت أنها تهاجم مسلّحين عاديين، يتم التعاطي معه بجدّية كبيرة لما له من إشارات وتداعيات خطيرة.



دراسة هذه الإحتمالات لا تعني أن إسرائيل لم ترتكب حماقة يجب أن تُعاقب عليها. على أية حال، فإن العدوان الإسرائيلي قد حصل وأوقع شهداء سيكون دمهم لعنة تلاحق الإحتلال وقاداته. غير أن دراسة الإحتمالات كافة تهدف الى إستخلاص العبر، والوصول الى نتائج وخلاصات تبقى أساسية في العمل الأمني ـ العسكري للمقاومة، وعليها يُبنى الردّ وشكله وتوقيته ومكانه.



غير أن الإحتمالات المفترضة لعدوان القنيطرة، لا تقتصر على الرسائل المتعلقة بحرب "القواعد" المتبادلة بين المقاومة والعدو الإسرائيلي. إذ برز احتمال فاقع أن تكون الغارة التي استهدفت مقاومين على الأرض السورية، متعلّقة بالحرب التي تشنّها قوى إقليمية ـ تكفيرية على سوريا، ومحاولة لفتح جبهة مع إسرائيل انطلاقا من سوريا. ستكون هذه الجبهة فرصة لإسرائيل للتدخل مباشرة على خط الحرب المفروضة على سوريا، والعمل بشكل واضح وصريح مع القوى الإقليمية ـ التكفيرية الساعية الى إسقاط حُكم الرئيس بشّار الأسد، تحت لافتة محاربة الحلف السوري ـ الإيراني في سوريا على تخوم الأراضي المحتلة. وبالتالي، يمكن قراءة العدوان الأخير على أنه محاولة لاستدراج ردّ موجع من قبل المقاومة، انطلاقاً من خارج الحدود اللبنانية، وتحديداً من داخل سوريا. ووفقاً لهذا، يرى العقل الإسرائيلي أنه حدّد للمقاومة جغرافية الردّ.. ويجهّز لاستثماره.



إذاً، بات الجميع على علم بأن المقاومة ستردّ. لكن، لا يملك معلومات عن طبيعة الردّ وزمانه ومكانه إلا الله والراسخون في حزبه. وبعيداً عن أدوات التخويف والتهويل والعويل بين بعض اللبنانيين من قادة سياسيين وإعلاميين، اختصر المعلّق الأمني في "معاريف الأسبوع" يوسي ميلمان، حال العقل الإسرائيلي الجماعي بعد حماقة القنيطرة قائلاً: نرجو ألا يندم من اتخذ قرار التصفية، وألا يكون خرق إسرائيل لقواعد اللعبة قراراً مغامراً يؤدي الى حريق كبير في الحدود الشمالية.
حمزة الخنسا
العهد اللبنانية

الأربعاء، 21 يناير 2015

تضامنا مع إنسانيتنا... قبل "حزب الله"



قد لا أوافق على مواقف «حزب الله» كلّها، ولكن بالتأكيد لا يمكنني تقبّل حقد مناوئيه، خصوصاً من اللبنانيين.
قد لا نوافق على قتال «حزب الله» في سوريا، وقد نوافق، إنّه موقف سياسي صرف. لكن أن توضع القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة في سلّة الاصطفاف السياسي، ويتمّ البناء عليها بتعليقات ومقالات عنوانها ومضمونها الشماتة والتشفّي، فإنَّ في الأمر شناعة وقبحا لا مثيل لهما. وليس المطلوب تضامناً سياسياً وعسكرياً وأمنياً مع «حزب الله»، فهو بالنتيجة حزب له مؤيّدوه وخصومه وأعداؤه. لكن لا يمكن وضع ناسه في عجلة الحقد السياسي، والمطالبة بحجب أي تضامن إنساني مع عائلات لبنانية فقدت أحبّتها.
لا يمكنني أن أتقبل مواقف إعلاميين لبنانيين يكتبون رسائل حقد عبر صفحاتهم الإلكترونية، ويدعون إلى مقاطعة تشييع شبان لبنانيين يبكيهم الآلاف، ويلفّ حزنٌ عميق أهلهَم وأقرباءهم وبيئتهم الاجتماعية برمّتها، ويلقون تضامن الكثيرين معهم. دعنا من الحزبيين، أليس لهؤلاء عائلات مفجوعة؟ فكيف يمكن الدعوة لحجب التعزية والمؤاساة عنهم؟
ومن النماذج المرفوضة ما نقرأه (على سبيل المثال لا الحصر) على صفحة إعلامي أردني شهير يتساءل بأنّ ردّ «حزب الله» طال كثيراً على اغتيال قائده العسكري عماد مغنية، وبعد مقتل نجله جهاد في القنيطرة هل سينتظر «حزب الله» موت الحفيد ليردّ؟ هل يمكن أن تُدمِّر السياسةُ القيمَ الإنسانية والأخلاقية إلى هذا الحدّ؟
الشماتة والسخرية من الموت فجور أفظع من أخطاء «حزب الله» كما يوصّفها هؤلاء، فكيف إذا كان الضحايا الستّة من اللبنانيين سقطوا بنيران إسرائيل؟ وَلِمَ لَمْ يذكر أحد من الإعلاميين «المنتفضين» و «المنقبضين» جرائمها بحقّ لبنان وفلسطين وشعبهما؟
قد يقول قائل هذا ما جناه «حزب الله» على نفسه. مردود هذا القول، إنّها لعبة سياسيّة وعسكريّة تخوضها محاور دوليّة عدّة، ولعبة أمم انخرط فيها «حزب الله» وجمهوره كما انخرط سواه في لعبة مختلفة. وسواء أخطأ هذا الجمهور أو أصاب، فإنه جمهور لبناني يستحقّ المحبة والاحتضان. فإذا وقع اعتداء على الضاحية الجنوبية أو على جنوب لبنان أو على طرابلس أو حتى على القنيطرة فإنّه يطال بالدرجة الأولى عائلات لبنانية ستتأثر لأعوام بفقد الأب والابن والزوج والأخ.
مقيتة هي تعليقات البعض في خضم مراسم التشييع، خصوصاً إن كانوا صحافيين وإعلاميين، وخبيث جدّاً إقحام موضوع ملكة جمال تستغبي الرأي العام في موضع متقدّم على قتل إسرائيل للبنانيين؛ ومقرف جداً الدفاع عن محام تطرّف في رأيه ثمّ الإقدام على رجم كلامي لعائلات فجعت بأحبائها وهم يقومون بما يرونه واجباً من وجهة نظرهم؟
ليس مطلوباً تأييد «حزب الله» في كلّ أفعاله، بَلِ التضامن مَعَ ذواتنا الإنسانية وإيماننا وتقاليدنا والأخلاق والقيم التي تربينا عليها، ووضع خط فاصل بين مواقفنا السياسية والمشاعر الإنسانية. في النهاية إنها لعبة أمم محمومة، ودول ستتقاتل لمئات السنين، وليس منطقياً أن ننخرط في حروبها حتى نفقد ذواتنا.
السفير اللبنانية