ظلت سوريا والمؤامرة على مكونات الدولة المعيار في التظر للصراعات بالمنطقة , فارتبط سقوط القصير (بما تمثله) كحلبة رهانات الغرب الداعم للتكفيرين والمدع انه يدعم ثورة ما بسوريا وكذا مماليك الرمال الذين موَّلوا وجلبوا التكفيرين من بقاع الارض لسوريا.
سقطت القصير فسقطت كل الرهانات ومعها مشروع الاخوان المسلمين في إقامة خلافة سياسيوها الاخوان وعسكرها التكفيريين.
ظلت النار تحت الرماد الى ان انهى حزب الله معركة القصير بانتصار ساحق أرعب الصهاينة والأمريكان , فأدرك المشروع الاخواني اشرافه على السقوط فهاجم سوريا الدولة وحزب الله المفاومة فما لبث ان سقط المشروع والحكم والجماعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق